Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لايف ستايل

ماذا حـ,,ـدث للقصواء بعد ۏفـ,,ـاة الرسول صلى الله عليه وسلم

القصواء ناقة رسول الله المفضلة لقوتها وسرعتها وأصالة طبعها.. صحبت رسول الله في صلح الحديبية وعند فتح مكة وطاف بها حول البيت الحړام وكانت القصواء راحلته في حجة الوداع .حيث دعا متكئا عليها في عرفات وامتطاها في مزدلفة والمشعر الحړام وخطب عليها خطبته المهمة التي بين للناس فيها أمور دينهم.

والقصواء هي راحلة النبي صلى الله عليه و سلم أثناء الهجرة وهذه الناقة هي نفسها من بركت في موضع المسجد النبوي. إشتراها ابو بكر الصديق رضي الله عنه من بني قشير ب 800 درهم وباعها لرسول الله لتكون راحلته في الهجرة من مكة الى المدينةوعند إنتقال رسول الله صل الله عليه و سلم للرفيق الأعلى، لم تحتمل القصواء فراقه وحزنت حزنا شديدا ومن شدة بكائها وحزنها فقدت بصرها. فقام الصحابة بربط عصابة سوداء على عينكانت القصواء ناقة رسول الله المفضلة لقوتها وسرعتها وأصالة طبعها.. صحبت رسول الله في صلح الحديبية وعند فتح مكة وطاف بها حول البيت الحړام وكانت القصواء راحلته في حجة الوداع .

حيث دعا متكئا عليها في عرفات وامتطاها في مزدلفة والمشعر الحړام وخطب عليها خطبته المهمة التي بين للناس فيها أمور دينهم.

والقصواء هي راحلة النبي صلى الله عليه و سلم أثناء الهجرة وهذه الناقة هي نفسها من بركت في موضع المسجد النبوي. إشتراها ابو بكر الصديق رضي الله عنه من بني قشير ب 800 درهم وباعها لرسول الله لتكون راحلته في الهجرة من مكة الى المدينة

وعند إنتقال رسول الله صل الله عليه و سلم للرفيق الأعلى، لم تحتمل القصواء فراقه وحزنت حزنا شديدا ومن شدة بكائها وحزنها فقدت بصرها. فقام الصحابة بربط عصابة سوداء على عينكانوا يضعون أمامها الطعام والماء كما موضح في الصورة وهي نموذج عرضي بمعرض السيرة النبوية بالمدينة

ولكنها كانت ترفض الأكل والشرب لمدة شهر كامل حتى ماټت وعمرها 14 سنة

الإبل تعيش من 30 الى 40 سنة …

ولكنها كانت ترفض الأكل والشرب لمدة شهر كامل حتى ماټت وعمرها 14 سنة وعادة الإبل تعيش من 30 الى 40 سنة لكنها لم تستطع العيش بعد رسول الله صل الله عليه و سلم نموذج توضيحي لناقة النبي ﷺ القصواء بعد إنتقال رسول الله ﷺ إلى الرفيق الأعلى

والقصواء هي راحلة النبي صلى الله عليه و سلم أثناء الهجرة وهذه الناقة هي نفسها من بركت في موضع المسجد النبوي. إشتراها ابو بكر الصديق رضي الله عنه من بني قشير ب 800 درهم وباعها لرسول الله لتكون راحلته في الهجرة من مكة الى المدينة

وعند إنتقال رسول الله صل الله عليه و سلم للرفيق الأعلى، لم تحتمل القصواء فراقه وحزنت حزنا شديدا ومن شدة بكائها وحزنها فقدت بصرها. فقام الصحابة بربط عصابة سوداء على عينكانوا يضعون أمامها الطعام والماء كما موضح في الصورة وهي نموذج عرضي بمعرض السيرة النبوية بالمدينة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock