
صحابية جليلة كانت هي الأولى في مواقف عدة.. كـ,ـفنها النبي – صلوات الله عليه – في قمـ,,ـيصه واضـ,ـطجع في قـ,ـبرها ..
أسلمت في السنوات الأولى من البعثة النبوية، حيث كانت ثاني سيدة أسلمت من النساء، وكانت الحادية عشرة من المسلمين، فقد أسلمت بعد عشرة منهم.
-
ذو الكفلأكتوبر 28, 2024
-
لماذا أمتـ,,ـنع النبي ﷺ ورفـ,,ـض اكل لحـ,,ـمم الارنبأكتوبر 28, 2024
• الأولى في مواقف عديدة:
كانت أول امرأة هاجـ,,ـرت إلى رسول الله من مكة إلى المدينة على قدميها، وهي أول امرأة بايعت النبي – صلى الله عليه وسلم – عد نزول آية: {يأَيهَا النَّبيُّ إِذَا جَاءَك المُؤمِنَات يبَايعنَك…..}.
إنها الصحابية الجليلة السيدة (فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف) وهي ولدت في مكة المكرمة، هي زوجة ابن عم النبي أبي طالب – وبذلك تعتبر أول امرأة هاشمية تتزوج رجلا هاشميا – ، وهي أم علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين، وهي والدة الصحابي جعفر الشهير بجعفر الطيار الذي استشهد في غـ,ـزوة مـ,,ـؤتة.
والسيدة فاطمة أم لستة أبناء، هم: (طالب – عقيل – جعفر الطيار- علي بن أبي طالب – أم هانئ – جمانه).
• حب واحترام الرسول– صلوات الله عليه – لها
كان يحبها النبي – صلوات الله عليه – حبا شديدا، فكانت بمثابة الأم للنبي – عليه الصلاة والسلام – منذ صغره، وكانت ترعاه عندما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – في عهدة عمه أبي طالب، وكانت تحسن إليه، حتى أنه ألبـ,,ـسها قميصه عندما تـ,ـوفاها الله واضـ,ـطجع في قـ,ـبرها.
فعن ابن عباس قال: لما مـ,,ـاتت فاطمة أم علي بن أبي طالب، خلـ,,ـع النبي – صلى الله عليه وسلم – قمـ,,ـيصه وألبـ,,ـسها إياه، واضطـ,ـجع في قـ,ـبرها، فلما سوي عليها التراب، قال بعضهم: يا رسول الله رأيناك صنعت شيئاً لم تصـ,,ـنعه بأحد!! فقال: (ألبـ,,ـستها قمـ,ـيصي لتلبـ,,ـسني من ثياب الجنة، واضطـ,,ـجعت معها في قبرها أخـ,,ـفف عنها من ضغـ,,ـطة القـ,,ـبر، إنها كانت من أحسن خلق الله إلي صنيعاً بعد أبي طالب) – رواه الطبراني.
وعن أنس بن مالك قال: لما مـ,,ـاتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي – رضي الله عنهما – دخل عليها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فجلس عند رأسها فقال: (رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعيني، وتعرين وتكسيني، وتمـ,,ـنعين نفسك طيباً وتطعميني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة).
ثم أمر أن تغسل ثلاثاً فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بيده، ثم خـ,,ـلع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قميـ,,ـصه فألبـ,,ـسها إياه، وكفـ,ـنها ببرد فوقه، ثم دعا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسـ,,ـود يحفرون، فحفـ,ـروا قـ,ـبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بيده وأخرج ترابه بيده.
فلما فرغ دخل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فاضـ,ـطجع فيه فقال: (الله الذي يحيي ويمـ,,ـيت، وهو حي لا يمـ,ـوت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسِّع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين). وكبر عليها أربعاً، وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق – رضي الله عنهم -.
وقد توفـ,ـيت في السنة الرابعة للهجـ,,ـرة، وعمرها ما يقارب 60 عاماً، ودفـ,,ـنت في مقبرة في البقيع بالمدينة المنورة.







